ورق .. تجربة مختلفة:)

الوجهة الأولى للأطفال والمربين
أدوات التهذيب الإيجابي في التربية
نفدت الكمية

    أدوات التهذيب الإيجابي في التربية

    OMR9.200
    Shipping تحسب عند إتمام الطلب.
    الوصف

    نبذة عن الكتاب

    ركزت الأبحاث التي أجريت بشأن أساليب تربية الأطفال منذ عدة عقود حتى الآن على تحديد أكثر الممارسات التربوية فاعلية وقد اعتقد ألفريد أدلر الطبيب من مدينة فيينا وأول من أنشأ مجال الطب النفسي ومعه فرويد في أواخر القرن الثامن عشر أن الهدف الأساسي لجميع البشر هو الانتما والشعور بالأهمية وأنهم يقعون في كل أنواع الأخطا وهم يجتهدون للتغلب على الشعور بالدونية (الشعور بأنهم ليسوا جيدين بما يكفي) وتعرف تلك الأخطا عادة بسو السلوك كما آمن أيضا بأن سو السلوك يرتكز على بعض المعتقدات ومنها إنني سوف أشعر بأنني على ما يرام إذا ما حصلت على الكثير من الاهتمام أو فقط لو كنت أنا المدير أو سوف أؤذي الآخرين كما أشعر بالأذى أو سوف أستسلم وأعتبر أنني غير مؤهل وتشكل هذه المعتقدات ما يطلق عليه أدلر المنطق الخاص وقد علم أن السبيل الوحيد لتغيير هذا السلوك هو مساعدة الفرد على تغيير هذه المعتقداتوعلى عكس بي إف سكينر المتخصص الأمريكي في علم النفس والسلوك الذي كان يعتقد أن أفضل طريقة لتغيير السلوك هي من الخارج إلى الداخل (المحفزات الخارجية) عن طريق العقاب والمكافأة (أسلوب يعرف الآن بالسلوكية) كان أدلر يعتقد أن أفضل طريقة لتغيير السلوك هي من الداخل إلى الخارج (المحفزات الداخلية) عن طريق التحفيز الذي يساعد الشخص على أن يشعر بالحاجة العميقة إلى الانتما ككائن اجتماعي وكانت لديه فلسفة تتمثل في معاملة كل شخص بإجلال واحترام وكان يرى المرضى وهو يجلس معهم وجها لوجه بدلا من أن يتخذ موقف الاستعلا على المرضى ويجعلهم يتمددون على أريكة (كما فعل فرويد)لقد استمر رودلف دريكورز زميل أدلر الذي تتلمذ على يديه في تدريس الفلسفة الأدلرية بعد وفاة أدلر في عام ونقل إلى الآبا والمدرسين فلسفة المساواة والكرامة والاحترام لجميع الناس بدلا من قصرها على التحليل النفسي في عيادات طب النفس وأشار دريكورز إلى هذه الفلسفة بـالديمقراطية (الحرية مع النظام) التي تتميز عن الاستبدادية (النظام دون حرية) والفوضوية (الحرية دون نظام) واستخدم هذا النموذج ثلاثي الأبعاد في بحث مدى تأثير الآبا في أبنائهموديانا بومريند هي عالمة نفس تعمل في جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي واستخدمت مصطلح الحزم الذي سيستخدم كثيرا في هذا الكتاب لوصف ما أطلق عليه دريكورز ديمقراطية وعرف دريكورز أسلوب التربية الديمقراطي بأنه الأسلوب الأكثر نفعا وناصر هذا النهج المتجاوب والحازم للقيادة في المنزل وكذلك للقيادة في المدارس وأقر كل من أدلر ودريكورز بالحاجة إلى التربية المعتمدة على الاحترام التي تهدف إلى تعليم حل المشكلات والمهارات الأخرى المهمة في الحياةوامتد بحث ديانا بومريند المطول عن طريقة تربية الأطفال إلى عدة عقود ويدعم عملها أيضا النموذج التربوي للتهذيب الإيجابي الذي يركز على التطبيق العملي للأساليب نفسها التي عرفتها بومريند وغيرها بالمؤثرة في تنمية الطفل والمراهق ودرست بومريند بطريقة منهجية كيفية تأثير التربية في التوافق النفسي والنجاح الدراسي والصالح العام للأطفال والمراهقين ووجدت بومريند أن المراهقين الذين كان آباؤهم ديمقراطيين حازمين كان أداؤهم أفضل في الحياة الدراسية وكانوا مستقرين نفسيا واجتماعيا ونسبة لجوئهم إلى الكحول والمخدرات أقل بصورة ملحوظة عن المراهقين الذين يعيشون في بيئات أسرية متساهلة أو مستبدة ولخصت بومريند بحثها الشخصي قائلة إن المراهقين الذين ينتمون إلى أسر حازمة وديمقراطية قد أظهروا أقصى درجات الكفاة الاجتماعية والنضج والتفاؤل كما حصلوا على أعلى الدرجات في اختبارات التحصيل الشفوية والرياضياتومعظم نماذج التربية التي تمارس في المنازل والمدرسة اليوم مبنية على العقاب والثواب أما التهذيب الإيجابي فمبني على النموذج الأدلري القائم على التخلص من جميع أشكال العقاب والثواب لمصلحة التشجيع الذي يعالج الاحتياجات الأساسية عند الأطفال إلى الانتما والشعور بالأهمية ومهمتنا هي مساعدة الأطفال على إيجاد الانتما والشعور بالأهمية بطرق مفيدة اجتماعيا ومن ثم نبدأ بفهم المعتقدات الخطأ عن كيفية تحقيق الانتما والشعور بالأهمية ومعالجتها ثم نعلم مهارات تحقيق الانتما والأهمية بطرق مفيدة اجتماعيا
    معلومات إضافية
    تأليف:  جين نيلسن / ماري نيلسنبراد انجي
    عدد الصفحات: 384
    نوع الغلاف: غلاف مرن
    تاريخ النشر: 2018
    رمز البحث: 8681
    التقييمات
    الرجوع إلى الأعلى