ورق .. تجربة مختلفة:)

الوجهة الأولى للأطفال والمربين

اللعب علاج للطفل

في July 18, 2021

قدر الله أن أُصاب بمرض نادر ومزمن يلازمني حتى اللحظة، أصبت به وكنت في التاسعة من عمري وكانت ذروته في أول عام أصبت به حتى أني مكثت مدة 24 يومًا في العناية المركزة وحالتي بين الشدة والرخاء، كان وقت الرخاء صعبًا لأني أكون بصحة جيدة ولكني محاطة بمرضى وضعهم حرج، كنت أتمشى بينهم وحدي بلا مؤنس فأهلي خُصصت لهم ساعات محددة للزيارة، إلا ذلك الدب الذي أهداني إياه أحد أهلي كان مؤنسًا لي كنت أحوله لمريض أداويه وأعتني به حتى أني طلبت بعض الأدوات الطبية الآمنة وقد تعاونت معي الممرضات وأهدنني بعض الحقن التي تُستخدم لشرب الدواء للأطفال وغيرها من الأدوات الخفيفة وبدأت أعالجه بما توفر من ألعاب طبيب حقيقية كم كانت سعادتي غامرة لأني امتلكتها ولعبت بها، كنت أكرر اللعب بها مرات كثيرة خلال اليوم فلا شيء يُتوقع أن يشغلني أكثر من اللعب، كنت أكرر اللعب حتى عندما عدت للمنزل.

 

تعلمت اليوم من بودكاست وعي وتربية للفاضلة ابتسام الوردية أن اللعب أصبح وسيلة معتمدة لعلاج الطفل عندما يمر بأزمات صحية ونفسية تمامًا مثل تلك الطريقة التي كنت ألعب بها، يُعيد الأحداث الصعبة التي يمر بها من خلال التمثيل باللعب، سبحان الله عندها استشعرت لُطف الله بي الذي ألهمني في صغري أن أُداوي نفسي باللعب.

 

ذكرت تفاصيل لنعم قد لا تخطر على البال في كتابي علمني المرض ربما تكون مؤنسة لك في هذه الفترة الاستثنائية.

https://me2.do/xScC9gwZ

حلقة اللعب لبودكاست وعي وتربية

‏ https://me2.do/xWNYZc5F

 

أصيلة بنت سالم العيسرية
أم لثلاثة أطفال
3/ذو الحجة/1442هـ
13/ 7 / 2021
اترك تعليقا
الرجوع إلى الأعلى